Sábado, 24 Febrero 2018

سي أحمد سي محند العوفي

زوجته، فطوش الحاج زمو

 من مواليد سنة 1930 بتغزوت.

 تابع الدراسة بالمساجد الدينية بالمنطقة (اجبالة) حتى حفظ القران الكريم عن ظهر قلب.

 اشتغل بإسبانيا. متقاعد.

 متزوج بفطوش الحاج زمو، وله سبعة أبناء: عبدالواحد، علي، محمد، صليحة، صبيحة، وفاء، حسين. 

 الإقامة بتغزوت.

سي أحمد سي محند العوفي

 

أبناؤه
 

حسين

وفاء

صبيحة

صليحة

محمد

علي

عبدالواحد

 

يعتبر سي أحمد سي محند العوفي، حاليا، قيدوم آل العوفي. وهذه كلمة من موقع آل العوفي من أجل تكريمه:

إنه الابن البكر لأبيه سي محند، وكان هذا الأخير هو أيضا الابن البكر لأبيه سي محمد أمقران العوفي.

إنه عوفي خالص وقُحّ، يجري في عروقه دم العوفيين من جهتين، من جهة الأب ومن جهة الأم، وحرمه، هي بدورها، عوفية من فرع آل زمو.

إنه قيدوم آل العوفي بتغزوت، ووريث أمرهم في الحفاظ على امتداد هذه العائلة بالمنطقة... وقد كان كل أشقائه، وكذا أبناء عمومته الذين هم دون سنه، ينادونه باسم "عزيزي سي أحمد". هؤلاء هم الجيل الثالث الذين جايلوه، بعضهم قد قضوا نحبهم، وبعضهم الآخر قد رحلوا عن تغزوت، وفضلوا العيش في الحواضر.. أما هو، فهو الوحيد، بين الأحياء من جيله، الذي ظل وفيا لقريته (تغزوت)، التي عاش فيها طفولته وشبابه، ويقضي فيها الآن كهولته،  ومصرا على البقاء فيها، لكي لا ينقطع ذلك الرابط المقدس الذي يشد آل العوفي إلى الأرض... إذ أنه لم يغادرهذه البقعة الطيبة، طوال حياته، سوى مرتين اثنتين، المرة الأولى، في ريعان شبابه، حينما أصبح حاملا لكتاب الله، وحافظا للقرآن الكريم عن ظهر قلب، فقصد بلاد "جبالة" (هكذا كما كانت تسمى آنذاك)، لإتمام دراسته القرآنية والدينية. والمرة الثانية، كانت قبل نهاية القرن الماضي، حينما طال الإهمال منطقة الريف، وشحت مواردها، فاضطر إلى الهجرة نحو الديار الإسبانية للعمل قصد توفير أسباب الحياة الكريمة لأسرته.

إنه عاشق للأرض، ومغرم بالطبيعة، فعلى الرغم من كون سنه قد أصبح الآن يشارف التسعين عاما أو أكثر، فإنه لا شيء يسعده أكثر من العمل في الأرض، والتفاعل والتناغم معها... وأن أسعد أوقاته هي تلك التي يقضيها بين أحضان الطبيعة، يتأملها ويناجيها، كأنه يعقد معها جلسات حميمية يفضي لها بخوالج صدره، وخواطره نفسه، ومكنونات قلبه...

فتحية واحتراما لهذا الرجل الطيب، الوفي لجذوره، والمتمسك بإرث أصوله، وأمد الله في عمره، ومتعه بالصحة والعافية.

 

Escribir un comentario


Código de seguridad
Refescar