Sábado, 17 Noviembre 2018

الحسن سي عبدالسلام العوفي

 ♦ولد بتغزوت (بني وليشك - الدريوش)، يوم 27 يناير سنة 1948

 ♦تلقى تعليمه الابتدائي بطوريطا، والثانوي بتطوان، والجامعي بالرباط.

 ♦حاصل على الإجازة في الحقوق، فرع العلوم القانونية، دورة أكتوبر سنة 1971، وعلى دبلوم المعهد العالي للقضاء.

♦ مهنته الحالية: محام بهيئة المحامين في الرباط.

 ♦المسار المهني، وأنشطة مهنية أخرى:

- نائب وكيل الملك بشفشاون

- نائب وكيل الملك بوجدة

- وكيل الملك ببركان (1980)

- نائب وكيل عام بمكناس (1990)

- وكيل عام بالناظور (1993)

- وكيل عام في كل من مكناس والرباط

- محام عام بمحكمة النقض، إلى أن أحيل على التقاعد

- عضو منتخب في المجلس الأعلى للقضاء

- رئيس لجنة محاربة الإرهاب

- وسام العرش من درجة فارس (30يوليوز 2002) .

- عضوية في المجلس الأعلى للقضاء، لدورتين متتاليتين (2002- 2006 .(

- تنويه وتقدير ملكي للمجلس الأعلى للقضاء، ولكافة أعضائه (2010)

- المساهمة بمداخلة حول الإصلاح القضائي المنشود.

- عضو في اللجنة المكلفة بالخبراء القضائيين، لعدة دورات.

- عضو في اللجنة المشرفة على امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحماة، وذلك في عدة دورات.

- رئيس اللجنة المكلفة بالإشراف على امتحانات الموثقين العصريين .

- رئيس اللجنة الإقليمية للسهرعلى سلامة الانتخابات بإقليم خنيفرة (1992-1996 .(

- عضو في برنامج التعاون القضائى المغربى الاسبانى.

- مشاركة في عدة ندوات ومؤتمرات داخل المملكة وخارجها، بجمهورية مصر العربية (القاهرة، وشرم الشيخ).الجمهورية الفرنسية. المملكة الاسبانية. الولايات المتحدة الأمريكية.النمسا (فيينا).

- تبادل الزيارات بين مسوولى محكمة الاستئناف بالرباط وباريس فى إطار التوأمة .

- عضو الشبكة المغربية الأمريكية للتعاون القضائى الدولي.

- المشاركة في المنتدى التنفيذى لمحاربة الإرهاب.(جامعة ميريلاند بواشنطون)

- شهادة استكمال الدروس في مجال الأمن العام والمساعدة التقنية (كوليج بارك واشنطن).

- مشاركة في ندوة برعاية الامم المتحدة لمحاربة الإرهاب (مكتب الأمن الدبلوماسي، وزارة الشوون الخارجية الامريكية).

 ♦متزوج بليلى مدرك، وأنجب معها أربعة أبناء: صونيا، محمد أمين، يونس، الحسن.

  مقيم بالرباط ♦

 

 

أبناؤه، حسب تاريخ الولادة، من اليمين إلى اليسار

الحسن

يونس

محمد أمين

صونيا

 

بروب (زي) المحاماة،  داخل قاعة المحكمة  خلال استقبال ملكي

     

في تغزوت، مع العائلة