Jueves, 19 Septiembre 2019

سامي عبدالحق العوفي

من كتاب "آل العوفي"

الذائعو الصيت من آل العوفي المعاصرين

في المجال الطبي

 

تألق الدكتور سامي العوفي، المقيم بمدينة "القصر دي سان خوان" –  ثيوداد ريال (إسبانيا)

(Alcázar de San Juan – Ciudad Real (España

 

سامي العوفي، من مواليد مدينة طنجة سنة 1975. تابع دراسته الابتدائية والثانوية بنفس المدينة، والجامعية في كلية الطب بقادس (إسبانيا). حاصل على شهادة الدكتوراه في الطب العام من الكلية ذاتها، وعلى شهادة التخصص في الجهاز الهضمي من كلية الطب بجامعة إشبيليا.  

يعمل حاليا طبيبا أخصائيا في الجهاز الهضمي بالمجمع الاستشفائي "لامانتشا المركز" - "القصر دي سان خوان" (ثيوداد ريال - إسبانيا)، وأستاذ محاضر بجامعة إشبيليا (إسبانيا)، وباحث متخصص في الأمراض المرتبطة بالكبد والكلى. ويعمل في ذات الوقت بمستشفى "سانتا إلينا" بمدريد.. كما تم اختياره مؤخرا للعمل بمستشفى طليطلة، ليتعزز قسم الجهاز الهضمي بخدماته.

الطموح والعزيمة والشغف بالقراءة والبحث

عندما انتقل سنة 1993، إلى إسبانيا لمتابعة الدراسة الجامعية في كلية الطب بقادس، كان مستواه في اللغة الإسبانية، آنذاك، جد متوسط، وكان يجد صعوبات في فهم واستيعاب المحاضرات التي كان يلقيها الأساتذة بمدرجات الكلية، ولكن طموحه وعزيمته وشغفه بالقراءة، جعله يتخطى كل الصعاب، ويتمكن في ظرف وجيز من اتقان اللغة الإسبانية، والاطلاع على ثقافتها. هذه الصفات (الطموح والعزيمة وحب القراءة والبحث)، هي التي كانت وراء النجاح والتألق الذي حققهما فيما بعد خلال عمله المهني، عندما أصبح طبيبا متخصصا في الجهاز الهضمي، يعمل إلى جانب أطر طبية ذات مستوى وتكوين عاليين. فقد أدرك جيدا أن الطبيب لا يجب أن يتوقف تكوينه عند حد الحصول على الشهادات التي تمنحها الجامعة، بل لابد من الاستمرار في الدراسة، فجعل البحث العلمي هدفا له، مزاوجا بينه وبين العمل في تخصصه...

وقد ساعده على ذلك كون زوجته (ربيكا غرثييا أكودو)، هي طبيبة أيضا، ذات اختصاص في أمراض الكلى، مما جعلهما يعملان معا، ويتعاونان في أبحاثهما... فبدآ، أولا، بتقصي الحالات المرضية المشتركة بين تخصصيهما، ثم دراسة تلك الحالات، والبحث عن القواسم المشتركة بينها... كانا خلال ذلك حريصين على الاطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين، والحضور والمشاركة في اللقاءات الطبية والمؤتمرات الدولية، سواء داخل أو خارج إسبانيا. 

وفيما يلي، أهم النتائج لهذا العمل الدؤوب، الذي جعل اسمه يتردد كثيرا في المؤتمرات الدولية، للأطباء المختصين في أمراض الجهاز الهضمي:

 

سامي يبين العلاقة القوية بين مرض قصور البنكرياس وقصور الكبد، الناتج عن الإدمان على الكحول

أولا، في مجال البحث العلمي

 

  • فقد أصبح، منذ السنوات الأربع الأخيرة، عنصرا نشيطا وفعالا في المؤتمر الأوربي الخاص بالجهاز الهضمي، المعروف دوليا باسم (UEGW)، حيث قد تم خلالها قبول كل الأبحاث التي عرضها على المؤتمرين في دوراته الأخيرة، والمصادقة عليها مع التنويه بها واعتمادها في مجال هذا التخصص... ومن هذه الأبحاث، أذكر على سبيل المثال، البحث الذي قدمه في الدورة الأخيرة، المنعقدة بأمستردام بهولندا. وكان قد استغرق إنجازه أكثر من سنتين، بتعاون مع طاقم من الأطباء العاملين في قسم الجهاز الهضمي بالمجمع الاستشفائي "لامانتشا المركز" – "القصر دي سان خوان (ثيوداد ريال - إسبانيا)، تحت عنوان:

التهاب البنكرياس المزمن، وعدم كفاية الإفرازات البنكرياسية في الأمراض المزمنة للكبد الناتجة عن الإدمان على الكحول. هل هي صدفة أم هو مرض مشترك بينهما؟

(Pancreatitis crónica e insuficiencia pancreática exocrina en la hepatopatía crónica etílica: ¿Coincidencia o toxicidad compartida?)

وقد أولاه المؤتمرون اهتماما خاصا، واعتبروا نتائجه جد إيجابية، سواء على مستوى العلاج أوعلى مستوى تحسين جودة الحياة للمريض. كما أن الصحف الإسبانية المهتمة بالموضوع قد أشادت به كثيرا.

  • بمشاركة مع الدكتورة ربيكا غرثييا أكودو، طبيبة أخصائية في اأمراض الكلى، بنفس المستشفى، تم تقديم بحث علمي آخر على المستوى الدولي، حول "علاج التهاب الكبد بفيروس (C) عند المرضى بالقصور الكلوي المزمن"، وذلك في المؤتمر الحادي والعشرين، الخاص بأمراض الكلى، المنعقد بمدينة "القصر دي سان خوان" – ثيوداد ريال (إسبانيا)، يوم 10 ماي 2014.
  •  ثم أنجزا، بعد ذلك، أول دليل، على المستوى العالمي، خاصا بمعالجة التهاب الكبد بفيروس (C) عند المرضى بالقصور الكلويالمزمن. وقد اعتبر هذا الدليل طريقة ناجعة تساعد الأطباء على التعامل مع هذا المرض، مما جعله (الدليل) يتلقى الكثير من التنويه وطنيا ودوليا، على ما يقدمه من المعلومات الهامة.
  • قد نشر، لحد الآن، أكثر من 30 مقالة في العديد من المجلات المختصة والجادة، ذات الصمعة الطيبة، الوطنية منها والدولية.
  • الحصول على جائزة تقديرية، مشتركة بينهما، عن أبحاثهما المشتركة، وذلك خلال انعقاد الدورة الثانية للبحث، التي تنظمها كلية الطب والهيأة المكلفة بالمجال الصحي في مدينة ثيوداد ريال – إسبانيا.
  • تم اختياره كمنسق على الصعيد الدولي، إلى جانب منسق آخر من حيفا (إسرائيل)، للتجربة السيرية على المستوى الدولي، التي أطلق عليها اسم MK-5172))، وذلك من أجل متابعة وتقييم فعالية وضمانة علاج التهاب الكبدبفيروس (C) عندمرضى القصور الكلوي.
  • كما أن المختبر الأمريكي لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية، المعروف عالميا باسم: MSD (Merck Sharp and Dohme)، يجري حاليا اتصالات مع الباحثين قصد الاتفاق معهما على صنع وإنتاج دواء جديد خاص بعلاج التهاب الكبد بفيروس (C) عند المرضى بالقصور الكلوي المزمن، وذلك اعتمادا على نتائج أبحاثهما.
  •  تم اختياره ليكون ضمن أفضل الأطباء في إسبانيا، حيث قد صدر، عن وزارة الصحة بإسبانيا، كتاب تحت عنوان  (Líderes de la Sanidad en España)، يتضمن أحسن الأطباء في إسبانيا، من ضمنهم الدكتور سامي العوفي، والدكتورة ريبيكا كرثييا أكودو.

       

 

ثانيا،في مجال النشاط الأكاديمي والاجتماعي

  •  تم تأسيس "الجمعية الإسبانية للكبد والكليتين" (Asociación Española de Hígado y Riñón)، خاصة بالأطباء المختصين إما في أمراض الكبد أو في أمراض الكليتين، سواء داخل إسبانيا أو خارجها. وقد أسندت رئاسة ذات الجمعية إلى الدكتور سامي العوفي. وما يزال على رأسها منذ تأسيسها إلى يومنا هذا.

ومن الأهداف الأخرى للجمعية، بالإضافة إلى التعاون وتبادل الخبرات بين الأطباء المختصين في أمراض الكبد والكليتين، وتشجيع البحث العلمي في الاختصاصين المذكورين، العمل في الميدان الاجتماعي، لمساعدة الأسر المعوزة في مجال التربية الصحية، القاطنة خارج التراب الإسباني.. فاختارت، في المرحلة الأولى، تلاميذ إحدى المدارس المغربية، الواقعة بأحد الأحياء الفقيرة في مدينة طنجة. (التفاصيل في موقع الجمعية   www.aehr.es)

  • ببادرة من الإثنين (سامي العوفي، وربيكا غرثييا أكودو)، تم تأسيس لأول مرة بإسبانيا مؤتمر وطني للأمراض المرتبطة بالكبد والكليتين (Symposium Nacional de Hígado-Riñón). تنعقد دوراته على رأس كل سنتين.

وبالفعل، فقد تم تنظيم المؤتمر، في دورته الأولى، بمدينة "القصر دي سان خوان" (ثيوداد ريال - إسبانيا)، يومي 25 و 26 يناير 2013،  شارك فيها أزيد من 130 باحثا من المختصين، من ذوي الشهرة العالمية، جاؤوا من مختلف المدن الإسبانبة والأوروبية.

 وكالعادة، فقد نشرت كثير منالصحف الإسبانية خبر تأسيس هذا المؤتمر، منوهة بتنظيم دورته الأولى. ويمكن الاستماع إلى إذاعة (ONDA CERO)، التي تحدثت عن المؤتمر، مستضيفة الدكتورة ربيكا غرثييا أكودو لشرح أهدافه.  

 

الدورة الثانية للمؤتمر، انعقدت يومي 23 و 24 يناير من سنة 2015، بنفس المدينة. وقد وجهت دعوات إلى أطباء في بلدان مختلفة، من ضمنها المغرب، لحضور هذه الدورة. والدورة الثالثة كانت سنة 2017.

 

 

  • وفي إطار نشاط الجمعية الإسبانية للكبد والكلى (AEHR)، الهادف إلى توعية مرضى الكلى وإشراكهم في مكافحة هذا المرض، تنظم الجمعية بمستشفى (Mancha Centro)، بمدينة ألقصر دي سان خوان (إسبانيا) أياما خاصة لهذا الداء (أيام مانتشيكاس)، موجهة لجميع مرضى الكبد والكلى ولأسرهم. تتم خلالها لقاءات تجمع بينهم من جهة وبين أطباء المستشفى من جهة أخرى، كلهم معا في قاعة واحدة، للحديث حول هذا المرض، وكيفية التعامل معه.
 

 

  • بمشاركة مع الدكتورة ربيكا غرثييا أكودو، ألف كتابا، باللغتين الإسبانية والعربية، يحمل عنوان "التبرع بالأعضاء في الإسلام"، وهو عبارة عن دليل إخباري، موجها إلى الجالية المسلمة المقيمة بإسبانيا، قصد إفادتها بالأدلة الشرعية المتعلقة بالتبرع وزراعة الأعضاء في الإسلام.. وقد لقي الكتاب استحسانا كبيرا في أوساط مختلفة، منها الجالية المسلمة، والأوساط الرسمية الإسبانية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، حيث خصصت القناة الإسبانية الثانية (TVE 2)  برنامجا من حلقتين اثنتين متلفزتين، استضافت فيهما مؤلفي الكتاب للحديث عن موضوع "التبرع بالأعضاء"... 

يمكن تحميل الكتاب من هنا


سامي وربيكا على القناة الإسبانية الثانية (TVE 2)      

الحلقة الثانثة

الحلقة الأولى

 

  • كما قد استدعتهما نفس القناة (TVE 2)، في رمضان 1440، ليتحدثا عن الصيام من الناحية الطبية.

 

  • وأخيرا، تجب الإشارة إلى أن الدكتور سامي العوفي، إلى جانب عمله المهني، فإنه وزوجته يقومان بنشاط اجتماعي آخر، على جانب كبير من الأهمية، يستهدف الجالية المغربية المقيمة بمنطقة "كاستييا لامنشا"، وذلك من أجل التواصل فيما بينها من جهة، وبين المجتمع الذي تعيش بين ظهرانيها من جهة أخرى، قصد التفاهم والتعايش، وكذلك من أجل المحافظة على ثقافتها، والدفاع عن حقوقها ومصالحها..