Viernes, 12 Agosto 2022

أهم معاقل العلم التي نهل منها آل العوفي

عبدالحق العوفي

تقديم وامتنان

نظرا للافتقار الحاصل في المعلومات التي تخص كافة آل العوفي، فإن هذا البحث قد اقتصر على الجيل الثالث فقط، أي على الذين أتوفر على بعض أخبارهم المتعلقة بدراستهم، المنشورة في كتاب آل العوفي، أو الذين تم تزويدي بمسارهم الدراسي من طرف بعض المتعاونين من آل العوفي، أذكر منهم: ابن العم، محمد سي عبدالرحمن العوفي، الحاضر في ذات البحث، والأخ علي العوفي، والحفيد عبدالخالق أطراري،.. ويسعدني أن أوجه لهم جميعا وافر الشكر والامتنان على تعاونهم المثمر.

وتجب الإشارة إلى أن معاقل العلم التي وردت في هذا البحث، قد تم انتقاؤها بناء على مدى الأهمية التي تحظى بها لدى آل العوفي، وعلى عدد طلاب العلم، من الجيل الثالث، الذين نهلوا منها، دون إنكار فضل المؤسسات الأخرى التي لم تنل من الحظوة ما نالته المعاقل المذكورة.

هذا، وسيبقى البحث مفتوحا إلى أجل غير مسمى، طالبا، من جميع آل العوفي، ومن وفروعهم، تصحيح الأخطاء المحتملة، وإضافة ما يمكن أن يكون السهو قد طاله، آملا أن أتلقى ملاحظاتهم ومساعداتهم للشروع في إنجاز الجزء الثاني، الذي سيخصص للجيل الرابع.

 

1ـ ’ثمزيذا‘ ـ  تغزوت

لم يكن في قرية تغزوت، خلال الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي إلا مسجد واحد صغير (ثمزيذا)، يُستغَل أيضا كَكُتّاب قرآني، يقوم فيه ’الفقيه‘ بتحفيظ القرآن الكريم لأبناء القرية..

ومن أبرز ’الفقهاء‘ الذين تعاقبوا على هذا الكُتّاب ’سي حلالوش‘،و ’سي حمو بو الشاقور‘،و’سي محمد بويا‘؛ الأول والثاني درست عليهما الفئة الأولى من الجيل الثالث (أبناء سي محند:أحمد، محمد (سي العوفي)، عمر، محمد أمزيان، عبدالرحمن. ومحمد سي عبدلرحمن. وحسين وحسن الحاج سي محمد). ويُحكى عن الأول (سي حلالوش) أنه كان قاسيا وشديد العقاب.

في حين درست الفئة الثانية من الجيل الثالث على سي بويا. وهم: أبناء سي عبدالرحمن: أحمد، امْحمد، محمد أمزيان ـ وأبناء الحاج سي محمد: علي، عبدالحق، نجيب، نورالدين، فيصل، فؤاد ـ  وأبناء سي عبدالسلام:  محمد، الحسن، نجيب ـ ومحمد موح أمزيان، المعروف باسم ’برمزيان‘، ابن فاطمة موح أوعلال العوفي.

وللتذكير، فإن سي محمد بويا، الذي قضى بذات المسجد عدة سنوات، تزوج خلالها بإحدى حفيدات سي علال العوفي (عيشة بنت فاطمة موح أوعلال).، مما جعله يقيم بتغزوت بصفة دائمة.

وهكذا، يمكن القول بأن كل أحفاد سي محمد أمقران، الجيل الثالث، ثم بعده، الجيل الرابع، قد تتلمذوا في ’ثمزيذا‘ تغزوت، وقضى فيها البعض من ذكور الجيل الثالث زمنا طويلا، حيث لم يغادروها إلا بعد أن تمكنوا من استظهار الستين حزبا عن ظهر قلب، وأصبحوا من حاملي كتاب الله. بينما لم يكن يسمح للبنات التمدرس فيها إلا لمدة محدودة ووجيزة.

 

الجيل الثالث من آل العوفي الذين تمدرسوا في ’ثمزيذا‘ تغزوت

أحمد سي عبدالرحمن

 

محمد سي عبدالرحمن

 

عبدالرحمن سي محند

 

محمد أمزيان سي محند

 

عمر سي محند

 

محمد سي محند

 

أحمد سي محند

 

نجيب الحاج سي محمد

 

عبدالحق الحاج سي محمد

 

علي الحاج سي محمد

 

حسن الحاج سي محمد

 

حسين الحاج سي محمد

 

محمدأمزيان سي عبدالرحمن

 

امحمد ي.عبدالرحمن

 

محمد موح أمزيان

نجيب سي عبدالسلام

الحسن سي عبدالسلام

محمد سي عبدالسلام

فؤاد لحاج سي محمد

فيصل الحاج سي محمد

نورالدين الحاج سي محمد

 

 

2ـ جامع القرويين بفاس

مسجد القرويين، أو جامع القرويين، ويطلق عليه اليوم اسم ’جامعة القرويين‘، هو مكان يجمع بين العبادة والتعليم؛ تم الشروع في بنائه في أول يوم من شهر رمضان من عام 245هـ، الموافق لـ 30 نونمبر 859م، في عهد الأدارسة، وبتمويل أم البنين فاطمة الفهرية، التي وهبت كل ما ورثته عن أبيها وزوجها من المال لبناء هذا الصرح العظيم..  قيل إنها ظلت صائمة ومحتبسة طيلة المدة التي استغرقتها أعمال البناء التي دامت نحو 18 سنة (من 859م إلى 877م).  وبعد انتهاء بناء المسجد، أبت إلا أن تؤدي فيه صلاة الحمد والشكر لله..

كانت الدراسة في جامع القرويين ترتكز على العلوم الدينية والشرعية، وعلى الفقه الإسلامي المعتمد على المذهب المالكي، مع التركيز على قواعد اللغة العربية؛ حيث قام العلماء، آنذاك، بإنشاء حلقات لهم في عدة تخصصات، يجتمع حولهم العديد من طلاب العلم.

ومن جملة الذين دَرَسوا في هذه المؤسسة المعلمة، ’سلفستر الثاني‘، المستعرب الذي شغل منصب البابا في سنة  1003م، ويقال إنه هو الذي أدخل الأعداد العربية إلى أوربا بعد رجوعه إلى روما.

هذا، ويرتبط اسم ’جامع القرويين‘ بفاس، في ذاكرة آل العوفي، وخصوصا فرع تغزوت، بالوفاة المبكرة لسي أحمد، ابن سي محمد أمقران العوفي، نتيجة مرض خطير داهمه أثناء إقامته بفاس، فاضطر تحت وطأة المرض أن يعود إلى بلده مريضا، حيث وافاه الأجل المحتوم وهو في ريعان الشباب..

رغم ذلك، فقد بعث الأب (سي محمد أمقران) بابنيه الآخرين، إلى نفس الجامع. وهما: محمد (في أواخر العشرينات من القرن الماضي) ثم بعده شقيقه عبدالسلام (في الأربعينات من نفس القرن)، فكان هؤلاء الأشقاء الثلاثة أول بعثة طلابية عوفية، تنتقل إلى فاس، للدراسة في أول جامعة تأسست في العالم.

وكان من الشروط التي يجب توفرها، آنذاك، في الطلاب المرشحين للدراسة في هذا الجامع، استظهار القرآن الكريم عن ظهر قلب، إلى جانب حفظ العديد من النصوص الدينية الأخرى، فضلا عن شرط الذكورة.. ولكن هذا الشرط الأخير قد أبطل العمل به في الأربعينات. ومنذئذ أصبح الجامع مفتوحا في وجه  الرجال والنساء على حدٍّ سواء..

وفي شهر أكتوبر من سنة 1953، نفس السنة التي نفي فيها السلطان محمد الخامس إلى جزيرة ’كورسيكا‘، شد الرحال إلى مدينة فاس مجموعة من شباب الجيل الثالث من آل العوفي، القاطنين بتغزوت، لمتابعة الدراسة في جامع القرويين، جريا على نهج السلف في الحرص على البحث عن العلم والاغتراف منه في أي مكان تيسرت السبل إليه.

كانت مجموعة تغزوت تتكون، في أول الأمر، من أبناء تغزوت فقط، أحفاد سي محمد أمقران العوفي: محمد سي محند (سي العوفي)، وشقيقه محمد أمزيان، ومحمد سي عبدالرحمن، وحسين الحاج سي محمد. ثم انضم إليهم لاحقا، من وردانة: أحمد سي مصطفى العوفي.

وبالإضافة إلى مجموعة تغزوت السالفة الذكر، كانت هنالك مجموعة أخرى مستقلة عن الأولى، تنحدر من ’بويَفَرْ‘، بلدة قريبة من مدينة الناظور، كانت قد حلت بفاس قبل حلول مجموعة تغزوت؛ مكونة من بعض آل أطراري، أبناء الحاج سي اعمر أطراري، وهم: محمد، وحسين، وعبدالسلام.

 استأجرت مجموعة تغزوت إحدى الدويرات الخاصة بالطلبة، قريبة من االقرويين، وأسندت مسؤولية تدبيرالمصروف اليومي لأكبرهم سنا (سي العوفي).

كان نظام الدراسة المعمول به، آنذاك، في القرويين، يعتمد على نظام الحلقات؛ فكل أستاذ، في أية مادة، يقيم حلقته، ويتحلق حوله الطلاب، يجلسون على الأحصرة، وكلهم آذان صاغية، يسجلون في كناشاتهم كل ما يلقيه عليهم أستاذهم.

بعثة تغزوت ووردانة

أحمد سي مصطفى العوفي

حسين الحاج سي محمد العوفي

محمد سي عبدالرحمن العوفي

محمد أمزيان سي محند العوفي

محمد سي محند العوفي

 

بعثة ’بويَفَر‘ ـ الناظور

عبدالسلام الحاج سي اعمر أطراري

حسين الحاج سي اعمر أطراري

محمد الحاج سي اعمر أطراري

 

هذا، ولقد كان لنفي السلطان محمد الخامس وإبعاده إلى جزيرة كورسيكا في 20 غشتت 1953، ومنها إلى مدغشقر في 2 يناير 1954، وقع سيء في نفوس الشعب المغربي، فانتفض المواطنون في كل أرجاء المنطقة الخاضعة للاستعمار الفرنسي، واندلعت المظاهرات في معظم مدنها، فعاشت المنطقة بأكملها انتفاضة عارمة، أعقبها قمع مضاد رهيب، خلق أجواء مضطربة وغير آمنة، مما جعل طلاب العلم من آل العوفي في فاس يعيشون في وضعية صعبة، بسبب انقطاع سبل التواصل مع أهاليهم، ونفاذ كل زادهم، وتوقف التحويلات المالية التي كان يرسلها لهم آباؤهم. الشيء الذي دفع الحاج سي محمد العوفي، وشقيقه سي عبدالسلام العوفي، القاضيين على قبيلتي أولاد ستوت، وبني وليشك، على التوالي، إلى الاتصال بصديقهما المشترك، ادريس بوخرطة، التاجر الريفي المشهور في مدينة فاس، صاحب شركة للنقل الطرقي. ويطلبان منه العمل على مساعدة أولئك الطلاب على العودة إلى ديارهم، وأن يقرضهم بعض المال لكي يستعينوا به على السفر.

يَحْكي لنا محمد سي عبدالرحمن العوفي، أحد الطلاب الذين عاشوا هذه المحنة، أنهم بفضل مساعدة هذا الرجل (بوخرطة)، استطاعوا أن يستقلوا القطار الذي يربط مدينة فاس بمدينة وجدة، الخاضعة بدورها لنفوذ الاستعمار الفرنسي.. فاستقبلتهم السلطات الاستعمارية في ذات المدينة بارتياب، وأخضعتهم لاستنطاق بوليسي طويل، بدون أن توجه لهم أية تهمة؛ وقد تمحوت الأسئلة الموجهة لهم حول الدوافع التي جعلتهم يغادرون البلد (فاس) في أيام الدراسة، ويرجعون إلى بلدانهم، كما قالوا، قبل حلول العطلة!!

زاد هذا "الاعتقال" في معاناتهم، خصوصا أنهم لم يكونوا قد تناولوا أي شيء من الطعام منذ خروجهم من فاس... وكانت حجتهم التي عملت على إطلاق سراحهم، هي أنهم قد اضطروا إلى ترك الدراسة مؤقتا، لكي يرجعوا إلى بلدانهم للتزود بالنقود التي لم يعودوا يتوصلون بها، بسبب حالة الاضطراب التي تسود البلاد.

 

3ـ الجامع الكبير بتطوان

غادروا فاس إذن، قاصدين ديارهم في الريف سالمين، لكنهم ليسوا غانمين.. ومكثوا في تغزوت عدة شهور عاطلين، ينتظرون حلول الموسم الدراسي المقبل (1954 ـ 1955)، ليجربوا حظهم مرة أخرى في تطوان، في جامعها الكبير..

انضم إلى المجموعة صَبِيَّانِ إثنان قاصران من آل العوفي، هما: علي الحاج سي محمد، البالغ من العمر حوالي 11 سنة، ومحمد سي عبدالسلام الذي لم يكن يتعدى عمره 10 سنوات.. وُضِع الأول تحت وصاية شقيقه الأكبر حسين، ووضع الثاني تحت وصاية ابن عمه الأكبر، محمد سي محند (سي العوفي). سافروا جميعا إلى تطوان على متن الطائرة التي تربط الناظور بتطوان.

اضطروا إلى استئجار دُوَيْرَتَيْن اثنتين بحي ’سانية الرمل‘، إحداهما نزل بها حسين وشقيقه علي، والأخرى نزل بها باقي أبناء الأعمام.. ثم التحق الجميع بمدارسهم، الصغيران (علي ومحمد) بالمدرسة الابتدائية ’مولاي الحسن‘ الواقعة بنفس الحي (سانية الرمل)، التي كان يديرها، وقتذاك، صَدّيق شعيب.. وهي نفس المدرسة التي كان يتابع فيها الدرسة حسين، ابن سي شعيب الإدريسي، القاضي بدار الكبداني (الناظور)، وسِلْف سي عبدالسلام العوفي.. مما جعل العلاقة تتوطد بين حسين الإدريسي وبين أفراد المجموعة العوفية، وتتحول إلى صداقة متينة، وخصوصا مع علي العوفي..

بينما التحق الكبار بالجامع الكبير، الذي يُعتبر من أقدم المؤسسات التعليمية في المغرب بعد ’جامع القرويين‘ بفاس. أنشئ، كمسجد مُعَدٍّ للعبادة والتعليم معا، في المدينة العتيقة، قريبا من ’المطامر‘ و’الملاح البالي‘.. كان طلابه يجلسون، في أول الأمر،على الأحصرة، مثل جامع القرويين بفاس، وذلك في حلقات يتولى فيها الأساتذة تدريس العلوم الدينية، مثل الفقه والتفسير والحديث والتوحيد والأصول والنحو والصرف وغيرها...

وفي سنة 1936 من القرن العشرين الماضي، في عهد الحماية الإسبانية، خضع لإصلاح شامل، استبدلت فيه، لأول مرة، الأحصرة بالمقاعد والطاولات الخشبية، وأدخل عليه تحديث لعصرنته، شمل نظامه التربوي، وشروط الالتحاق به، وتوقيت العمل، وأعيد النظر في مواده الدراسية، والكتب المدرسية، والامتحانات، إلخ.... حيث أدرجت ضمن المواد الملقنة فيه مواد أخرى حديثة، كالحساب والأدب والتاريخ والجغرافية والفلك، وغيرها... وأطلق عليه اسم جديد، هو: ’المعهد الديني‘.

  وبعد الاستقلال مباشرة، استبدل اسمه باسم ’المعهد الأصلي‘. ثم بعد فترة من الزمن تم ترحيله سنة 1961 إلى الموقع الذي كان في عهد الاستعمار عبارة عن ثكنة عسكرية إسبانية.. وتغير اسمه مرة أخرى، سنة 1964، إلى اسم ’ثانوية القاضي، ابن العربي‘. ثم أضيف إلى ذات الاسم، سنة 1972، جملة ’للتعليم الأصيل‘. حيث أصبح اسمه الرسمي اليوم: ’ثانوية القاضي ابن العربي للتعليم الأصيل‘.. ثم انتقل أخيرا، سنة 1987م، إلى موقعه الحالي، حالّاً محل  مدرسة (María Milagrosa(ماريا ميلغروسا) الإسبانية، التي كانت خاصة، في عهد الاستعمار بالراهبات، الواقعة بالقرب من مسجد الحسن الثاني.

 

 

طلاب آل العوفي، الذين حولوا مسارهم الدراسي

بعثة تغزوت
من ’ثمزيذا‘ تغزوت إلى مدرسة مولاي الحسن بتطوان من جامع القرويين بفاس، إلى الجامع الكبير بتطوان

محمد سي عبدالسلام العوفي

علي الحاج سي محمد العوفي

حسين الحاج سي محمد العوفي

محمد سي عبدالرحمن العوفي

محمد أمزيان سي محند العوفي

محمد سي محند العوفي


بعثة ’بويَفَر‘ ـ الناظور، من جامع القرويين بفاس، إلى الجامع الكبير بتطوان

عبدالسلام الحاج سي اعمر أطراري

حسين الحاج سي اعمر أطراري

محمد الحاج سي اعمر أطراري

 

4ـ ثانوية القاضي عياض بتطوان

  • تم تأسيسها في عهد الاستعمار الإسباني سنة 1940، تحت اسم "المعهد المغربي للدراسة الثانوية"، ببناية المدرسة الصناعية الواقعة بباب العقلة، وتعتبر أول ثانوية بالمنطقة الشمالية في عهد الحماية.
  • في الموسم الدراسي 1944-1945، انتفلت إلى موقها الحالي، وأطلق عليها اسم "المعهد الرسمي المغربي للدراسة الثانوية".
  • كانت تضم مكتبة ضخمة لا مثيل لها في المنطقة، ومسبحا هو معلمة فريدة من نوعها، وقاعة للمحاضرات، حاضر فيها كثير من الأعلام المنتمين إلى إسبانيا والمغرب والعالم العربي، بالإضافة إلى الحجرات المختصة، والملاعب الرياضية، والمساحات الخضراء، وغيرها...
  • في سنة 1949، زارها ولي العهد آنذاك، الأمير مولاي الحسن، وطاف بمرافقها رفقة الخليفة مولاي الحسن بن المهدي، ونائب التعليم الإسباني، وغيرهما من الشخصيات الأخرى...
  • ابتداء من سنة 1960، بعد الاستقلال، أصبحت تحمل اسم "ثانوية القاضي عياض".
  • تخرج منها العديد من الشخصيات المغربية المعروفة، كما تخرج منها أيضا الكثير من الجيل الثالث من آل العوفي.

 

 

الطلاب الذين درسوا في ثانوية القاضي عياض بتطوان

محمد أمزيان سي عبدالرحمن العوفي

نجيب الحاج سي محمد العوفي

عبدالحق الحاج سي محمد العوفي

علي الحاج سي محمد العوفي

 حسن الحاج سي محمد العوفي

 

طلاب آخرون من الجيل الثالث، درسوا هم أيضا بمدينة تطوان

من آل العوفي

محمد سي الطاهر العوفي

حسن سي ع.السلام العوفي

فريدة سي م.العوفي

فؤاد سي م.العوفي

أمحمد ع.رحمن العوفي

أحمد ع.الرحمن العوفي

ع.رحمن س.محند العوفي

المعهد الديني المعهد الديني مدرسة السيدة أمينة ـ ثانوية خديجة  أم الومنين ثانوية الشريف الادريسي ـ ثانوية جابر بن حيان مدرسة مولاي ااسماعيل ـ ثانوية جابر بن حيان مدرسة سيدي المنظري ـ المعهد الديني المعهد الديني

من آل أطراري

عبدالرحمن الحاج سي اعمر أطراري

المعهد الديني

عمر الحاج سي اعمر أطراري

المعهد الديني

أحمد الحاج سي اعمر أطراري

المعهد الديني