Jueves, 19 Abril 2018

نسب آل العوفي

إحالة تاريخية

حسب وريقة مكتوبة باليد، عثر عليها في خزانة كتب الحاج سي محمد العوفي، بين أوراقه ووثائقه المختلفة (تجب الإشارة إلى أن ذات الوريقة غير موثقة)، فإن نسب آل العوفي ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وذلك وفق التسلسل الآتي:

محمد، بن محمد، بن الطاهر، بن الطاهر، بن محمد، بن الحاج علي، بن السيد أحمد، بن محمد، بن علي، بن محمد، بن مَحمد، بن عمر، بن محمد، بن أحمد، بن أحمد، بن عبد الله، بن عبد الله، بن أحمد، بن يوسف، بن عبد السلام، بن محمد، بن أحمد، بن عبد الله، بن عنان، بن الحاج علي، بن الطاهر، بن علي، بن أبي قاسم، بن مسعود، بن أحمد، بن سعيد، بن جعفر، بن سليمان، بن عبد الله، بن الحسن، بن الحسين، بن علي بن أبي طالب. كرم الله وجهه.

ومن المؤكد، أن هذه الوثيقة قد نقلها الحاج سي محمد العوفي، بخط يده، عن مصدر ما، ولكنه قد أغفل الإشارة إلى ذات المصدر، رغم أهمية الوثيقة...

وعندما نتفحص الأسماء الواردة فيها، فإننا نجدها كلها أسماء عربية، ليس بينها أي اسم أمازيغي؛ وهذا يعني، إن صحت الوثيقة، أن أصل آل العوفي هو أصل عربي، من شبه الجزيرة العربية. إذ أنه من المحتمل أن تكون بعض فروع هذا الأصل قد هاجرت إلى الغرب الإسلامي بعد الفتح.

هذا، وهناك بحث جديد، ظهر مؤخرا، يسير في هذا الاتجاه، وهو للدكتور جميل الحمداوي، أستاذ بكلية متعددة التخصصات بالناظور، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، نشره تحت عنوان "هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى"، فإنه يرى أن آل العوفي ينتمون إلى أسرة أندلسية تحمل نفس الكنية (العوفي)، وهي من الأسر التي هاجرت، بعد سقوط الأندلس، إلى المغرب الشرقي؛ فنزلت بقبيلة بني وليشك، التابعة حاليا لإقليم الدريوش، واستقرت، تحديدا، بقريتي وردانة وتغزوت. إذ يقول بالحرف:

"استقرت أسرة العوفي بمنطقة الريف الشرقي، وذلك بعد هجرتها من الأندلس ضمن الهجرة العامة، وقد نزلت الأسرة ببني وليشك التابعة لدائرة تمسمان، وخاصة في قبيلة وردانة وتغزوت، ويعرف عن أفراد الأسرة بأنهم من رجال الفكر والمقاومة والقضاء، وهم أيضا من رجال التعليم، كما هو حال نجيب العوفي".

 

مغرس - محرك بحث إخباري

هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى
نشر في أريفينو يوم 16 - 08 - 2011