موقع عائلة آل العوفي

Site web de la famille AAL AOUFI

الجد، سي الطاهر بن سي الطاهر

كلمة لابد منها

نظرا لندرة، بل لعدم وجود المصادر والمراجع التي تساعد على البحث عن الأصول، فقد تم اعتبار سي الطاهر بن سي الطاهر بن محمد بن الحاج علي، هو الجد الأول للعائلة العوفية، أي هو الأصل الذي تتفرع عنه كل الفروع، سواء تلك التي تنتمي إلى آل العوفي، بفرعيهم، التغزوتي (نسبة إلى تغزوت)، والورداني (نسبة إلى وردانة)، أو تلك التي تنتمي إلى آل زمو (نسبة إلى الحاج زمو).

 وعليه، فإن  توثيق تاريخ هذه العائلة، يبتدئ، بالنسبة لهذا الموقع، من الأصل ذاته.

وحسب الشهادات التي استقيناها من بعض قدماء آل العوفي الذين ما يزالون على قيد الحياة، فإن سي الطاهر بن  سي الطاهر (عاش في القرن الثامن عشر الميلادي، الثالث عشر الهجري)، كان له ابنان اثنان هما: محمد، ومحمدي. أو محمدي ومحمد. لا ندري من هو الأكبر ومن هو الأصغر.

 

وبناء على ذلك، واعتبارا لوريقة مكتوبة باليد، عثر عليها في خزانة كتب الحاج سي محمد العوفي، بين أوراقه ووثائقه المختلفة (تجب الإشارة إلى أن هذه الوريقة غير موثقة)، فإن آل العوفي ينتسبون إلى محمد بن سي الطاهر، بينما آل زمو، فهم ينتسبون إلى شقيقه محمدي بن سي الطاهر، بمعنى أن آل العوفي وآل زمو هم أعمام، ينحدرون من أصل واحد، وهو سي الطاهر بن سي الطاهر بن محمد بن الحاج علي.

          الحاج زمو       

ويعتبر الحاج محمد بن الحاج محمدي بن محمد، المعروف بالحاج زمو، الذي جايل الجيل الثاني من آل العوفي (من تغزوت: سي محند، وسي عبدالرحمن، والحاج سي محمد، وسي عبدالسلام، أبناء سي محمد أمقران. ومن وردانة: سي عبد الرحمن، وسي أحمد، ابنا سي محمد أمزيان) هو الجد المباشر لآل زمو المعاصرين اليوم.

ولد عام 1306 هـ، الموافق لسنة 1891 م، وكان يقيم بمنزل يقع ما بين قرية "ثمشنين" القريبة من تغزوت، وبين الدريوش التابع لقبيلة مْطالسة. وما يزال هذا المنزل قائما إلى يومنا هذا،  ولكنه مهجور لا يسكنه أحد.

كانت العلاقة جد وطيدة بين آل العوفي وآل زمو، وخصوصا بين الجيل الثاني، حيث كان كل طرف حريصا على إحياء صلة الرحم، والتواصل المستمر مع الطرف الآخر، إما حضوريا أو عبر تبادل الرسائل...

وتوفي يوم 28 ربيع الثاني عام 1396 هـ، موافق 28 أبريل 1976 م.

سي أحمد سي.م.أمزيان

سي ع.الرحمن سي.م.أمزيان

سي عبدالسلام

الحاج سي محمد

سي عبدالرحمن

سي محند

 

 

 

(سنخصص، في هذا الموقع، صفحات خاصة بآل زمو، وذلك حينما نتوفر على أخبار هذا الفرع)